تركي ال الشيخ يحتفي بالانجاز التاريخي لفيلم 7DOGS واعلي إيرادات في تاريخ السينما المصرية
أشعل المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعلانه تحقيق فيلم «7DOGS» إنجازًا غير مسبوق على مستوى شباك التذاكر، مؤكدًا أن العمل أصبح صاحب أعلى إيراد في تاريخ السينما المصرية، بعدما تجاوزت إيراداته 258.7 مليون جنيه مصري خلال 60 يومًا من عرضه، وهو الرقم الذي وصفه بأنه محطة تاريخية جديدة في صناعة السينما العربية، موجهًا الشكر إلى جميع المشاركين في الفيلم، ومؤكدًا أن «القادم أجمل».
ولم يكن هذا الإنجاز وليد الصدفة، إذ بدأ الفيلم رحلة الأرقام القياسية منذ اليوم الأول لعرضه في موسم عيد الأضحى، عندما سجل أعلى إيراد يومي في تاريخ السينما المصرية بأكثر من 25.2 مليون جنيه مع بيع أكثر من 180 ألف تذكرة في يوم واحد، قبل أن يواصل تحطيم الأرقام، ويصبح أول فيلم يتجاوز حاجز 100 مليون جنيه خلال أربعة أيام ونصف فقط، متفوقًا على جميع الأعمال التي سبقته في تاريخ شباك التذاكر المصري.
كما أعلن تركي آل الشيخ في وقت سابق أن الفيلم تصدر أيضًا قائمة الأفلام العربية الأعلى مبيعًا، محققًا ملايين الدولارات من الإيرادات في مختلف الدول العربية، ليؤكد المكانة التي وصل إليها العمل بوصفه أحد أضخم الإنتاجات السينمائية العربية على الإطلاق، سواء من حيث حجم الإنتاج أو الإقبال الجماهيري الكبير الذي حققه منذ انطلاق عرضه.
ويُعد «7DOGS» من أضخم المشاريع السينمائية العربية، إذ جاءت فكرته من المستشار تركي آل الشيخ بالتعاون مع فريق Big Time، بينما كتب السيناريو والحوار محمد الدباح، وأخرجه الثنائي العالمي عادل العربي وبلال فلاح، ويشارك في بطولته النجمان أحمد عز وكريم عبد العزيز إلى جانب نخبة كبيرة من الفنانين العرب والعالميين، في تجربة إنتاجية ضخمة هدفت إلى تقديم فيلم أكشن بمعايير عالمية.
وتدور أحداث الفيلم حول منظمة إجرامية تحمل اسم «7DOGS» تسعى إلى نشر مخدر فتاك يهدد العالم، ليجد ضابط بالإنتربول نفسه مضطرًا للتحالف مع أحد أخطر المجرمين من أجل إحباط المخطط، في إطار مليء بالإثارة والمطاردات والمشاهد البصرية الضخمة التي لاقت إشادة واسعة من الجمهور.
ويؤكد النجاح الاستثنائي الذي حققه «7DOGS» أن السينما العربية باتت قادرة على المنافسة بإنتاجات ضخمة تحقق حضورًا جماهيريًا واسعًا داخل مصر وخارجها، فيما يواصل تركي آل الشيخ رهانه على تقديم أعمال سينمائية ذات طابع عالمي، بعد أن أثبت الفيلم أن الاستثمار في الإنتاج الضخم يمكن أن ينعكس على شباك التذاكر بأرقام غير مسبوقة، فاتحًا الباب أمام مرحلة جديدة من صناعة السينما العربية.
